الاثنين، 27 فبراير 2017

الصبر مفتاح التجارة الناجحة

من المنطقي أن تريد أن تحصل على ربح في أقصر وقت ممكن ولكن كما تعلمنا الحياة تحسين الحاضر هو أساس تحسين المستقبل.
صدق أو لا تصدق، شركة مثل أمازون دوت كوم ظلت حوالي 20 عاماً بدون التحصل على أية أرباح! يبدو أمراً صاعقاً ولكنه حقيقي.
أنت لا تحتاج بالضرورة إلى أن تنتظر كل هذه المدة، والأهم أنك لا تريد أن تختبر النوع الخاطيء من الانتظار والذي يتحول إلى مضيعة تامة للوقت.
النقاط الآتية من إيرين غيليسبي وآدم إتش غرايمز ستساعدك على تمرس الصبر بينما تستغل كل لحظة تملكها إلى أقصى حد:

  1. الصبر عند الشراء
نعم، هو أمرُ مغرِ أن تتخذ قرار تنفيذي بالشراء عندما تجد السعر ملائم للغاية، ولكن ينبغي أن يكون الأمر أفضل من ذلك! بخبرة طفيفة في عالم التجارة ينبغي العلم أن الثمن لا يمثل كل شئ. بالتأكيد من وقت إلى آخر قد توجد صفقة بيع رائعة منذ اللحظة الأولى، ولكن هذا لا يحدث دائماً.
أيضاً ليست الجودة هي ما أتكلم عنه هنا. في الحقيقة العنصر الذي ربما تتغاضى عنه الأعمال الناشئة هو الحاجة الفعلية لاتخاذ قرار شراء في الوقت الحالي أم لا.
أنت لا تريد أبداً أن تشتري بضائع أو مواد لا تتمكن من إخراجها من مخازنك، حتى لو كان السعر والجودة من أروع ما يكون.

  1. الصبر حتى الحصول على ميزة تنافسية :
باختصار، لا توجد أمامك فرصة للتميز إذا لم تكن عندك ميزة تنافسية. على الرغم من أنه أمر منطقي بالنسبة للتاجر أن يقوم بالبحث اللازم حتى يحصل على مبرر للمخاطرة بأمواله في السوق ولكن للأسف  ليس هذا ما يحدث دائماً. لايوجد سبب بأي حال من الأحوال يدفعك إلى المخاطرة بمالك أو وقتك إلى أن تتأكد من حصولك على ميزة تنافسية قيمة.
الميزة التنافسية ليست مجرد فكرة رائعة نشأت من محادثة أو قدرة على تمييز المنتجات الجيدة. أنت تحتاج إلى الحصول على بيانات تمت تجربتها ومراجعتها حتى تتأكد من حصولك على ميزة تنافسية معتبرة.

  1. الصبر في التجارة نفسها:
فقط هؤلاء الذين يقومون بالتجارة يعلمون مدى الضغط النفسي الذي تسببه. قد تكون لديك خطة تعلم ماذا تفعل بها وفي أي سوق ستقوم بتنفيذها، قد تقوم حتى بكتابتها ومراجعتها أكثر من مرة حتى تحصل على العزيمة الملائمة لتنفيذها حرفياً، ولكن حينما لا تأتي فرصة دخول السوق في الوقت المناسب قد تجد نفسك بدون سابق إنذار متورط في تجارة أخرى في سوق مختلف تماماً.
أبسط أنواع الصبر حيث الانتظار حتى تنشأ فرصة الدخول المناسب تعتبر مهارة أساسية في التجارة. الأمر يحتاج إلى انضباط ووقت ومجهود من أجل تنمية الخبرة والمهارة اللازمة من أجل الانتظار بحكمة،  ولكن أخذ هذا المبدأ في الاعتبار سيمكنك من اختصار الطريق إلى الحد المطلوب.


كيفية دخول السوق العالمى في ثلات خطوات؟

كيفية دخول السوق العالمى في ثلات خطوات؟
يتطلب الأمر إجراء بحث ووضع خطة محكمة لتضمن أن جهودك في التصدير والتجارة العالمية تجني ثمارها وتظهر نتائجها .
فإذا قررت التوسع بشركتك في الأسواق العالمية فإن توقيتك يلعب دورًا جيدًا في ذلك.
والطلب على المنتجات قوي في العديد من الأسواق النامية حول العالم. والأمر أصبح أسهل مما سبق للوصول إلى هذه الأسواق بفضل اتفاقيات الاستيراد والتصدير و التجارة الحرة، وسلاسل الإمداد العالمية والتقدم والتطور على مستوى الاتصالات عن بعد والنقل حيث أصبحت التجارة اون لاين  مع ظهور ما يعرف ب التجارة الالكترونية من خلال تلك الطفرة التي حدثت مجال الاتصالات والتكنولوجيا .
لكن لا يزال هناك قدر من المخاطر المحتملة إذا كنت تريد التصدير أو تأسيس عمليات تشغيلية بالخارج. وللحد من هذه المخاطر، فأنت تحتاج إلى منهجية إستراتيجية ومنظمة في سبيل النمو العالمي لتضمن أن مواردك المحدودة تحقق أقصى نتائج ممكنة على صعيد المبيعات.
من المهم الآخذ في الاعتبار أن جهودك في التصدير أو الجهود الأخرى للتوسع العالمي ليست بمثابة ممارسة تحقق مكاسب نقدية سريعة. بل على العكس تمامًا، حيث يجب تكريس هذه الجهود على المدى الطويل بحيث تأخذ سنوات عديدة  حتى تؤتي ثمارها.
اتبع الخطوات الثلاث الأساسية التالية من أجل التوسع العالمي الناجح في الاسواق الخارجية .
الخطوة 1 - ادرس موقفك الحالي بتمعن
ابدأ بالنظر إلى شركتك. إلى أي مدى أنت مستعد لهذه المرحلة التالية في مشوار نموك؟
مواردك المالية؛ 
هل تمتلك شركتك القدرة المالية اللازمة التي يمكن توظيفها توظيفًا طويل الأجل لدعم تصديرك أو أي مشروع توسع خارجي آخر؟
قيادتك؛
 هل جميع المالكين وكبار المديرين على أهبة الاستعداد؟ هل أنت جاهز للحصول على الخبرة الخارجية التي تحتاج إليها لدعم إدارتك؟
فريقك؛ 
هل لديك الأشخاص المناسبين للتسويق والمبيعات وغير ذلك من الموارد البشرية؟ من هم الموظفون الإضافيين الذين ستحتاج إليهم؟
منتجاتك أو خدماتك؛ 
ما الذي سيجعل عروضك تتميز في المنافسة في سوق أجنبية؟ هل أنت جاهز وقادر على تكييفها حسب احتياجات العملاء ورغباتهم في أسواقك المستهدفة؟
الخطوة 2-  ابحث عن أفضل الأسواق الملائمة لشركتك
حان الآن الوقت للبحث عن الأسواق المحتملة. قارن بين الأسواق بموضوعية سواء من حيث الفرص أو عوامل المخاطرة.
كم من السهل القيام بالأعمال في سوق أجنبية متاحة؟
 تحقق من خلق بيئة عمل تنظيمية والتغلب علي الروتين المعتاد.
من خلال التعرف على المخاطر المتعلقة بملكية الفكرية لتحقق ما إذا كان هناك طلب واضح ومتزايد على نوع المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، والتأكد من وجود قاعدة عملاء يمتلكون المال والرغبة في الشراء.
ولا تنس الثقافة والعادات المحلية. قد يؤثر ذلك على طريقتك في تعبئة منتجاتك وتسويقها. قد يؤثر ذلك أيضًا على صفقات أعمالك؛ فأنت لا ترغب في الإضرار بعلاقة عمل أخرى واعدة بارتكاب خطأ فادح على المستوى الثقافي.
بمجرد أن تقوم بحصر خياراتك في قائمة بالأسواق المحتملة المرشحة، تأتي الخطوة الأخيرة في إجراء الاختيارات النهائية بما يتوافق مع موقف شركتك. قد يتطلب الأمر السفر بطائرة والاجتماع مع جهات التواصل الرئيسية للتعرف على المنافسة والقواعد المحلية وقنوات التوزيع.
كما قد يكون مفيدًا لك أن تحضر المعارض والأحداث التجارية المتعلقة بمجالك في الدولة. وأمامك خيار آخر وهو المشاركة في بعثة تجارية حكومية.
الخطوة 3-  التخطيط والتنفيذ
عند هذه المرحلة تكون وصلت إلى قرارك النهائي. الآن حان الوقت لوضع خطة الهجوم؛ وهي إستراتيجية دخول السوق الخاصة بك.
أثناء وضع إستراتيجية دخول السوق، يتعين عليك تحديد أهدافك بوضوح بحيث يمكنك استخدام الأساليب الصحيحة للوصول إلى أهدافك وإعطاء نفسك المزيد من المصداقية مع المقرضين والمستثمرين في حال احتجت إلى تمويل خارجي.
يجب أن توضح الخطة المعلومات التالية بالتفصيل.
  • ميزانية تحدد حجم الأموال التي ستحتاج إليها لتمويل مشروعك.
  • الدول التي تستهدفها (أو المناطق الموجودة داخل دولة ما).
  • الفرص والمخاطر التي تتنبأ بها في السوق.
  • من سيكونوا منافسيك.
  • كيف ستقوم بتسويق منتجاتك وتوزيعها.
  • الطرق التي يمكنك من خلالها تكييف عرضك أو تخصيصه، بما في ذلك التغليف، والتسمية والعروض الترويجية، بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية، وأذواق المستهلك والتفضيلات الثقافية.
  • طريقة لتحديد الأسعار، مع الوضع في الحسبان تكاليف التصدير، وتكييف المنتج وسعر الصرف.
  • الأهداف والإطار الزمني لتحقيق هذه الأهداف.
بالإضافة إلى ذلك، عليك تفصيل المستويات الوظيفية المطلوبة لتنفيذ مبادرة النمو العالمي. قرِّر كيف سيمكنك الوصول إلى سوقك؛ هل سيكون ذلك من خلال المصدرين المحليين أم وكلاء المبيعات أم شراكة مع شركة مشتركة أم من خلال فريق المبيعات الذي يعمل في شركتك؟
ومن خلال خطتك، يمكنك الآن الذهاب إلى مقرض للحصول على قرض توسع لتعويض الفارق بين مواردك الداخلية وما تحتاج إليه لتمويل مشروعك. ضع في حسبانك أنه من الأفضل دائمًا الاقتراض من أجل مشروعات النمو بدلاً من فرض ضغوط غير واجبة على التدفق النقدي الخاص بك.
أنت الآن جاهز لبدء عملية البيع.
احرص على التركيز على بناء العلاقات طويلة الأجل في سوقك الجديدة، مرة أخرى، كن صبورًا. عادة ما يستغرق الأمر حتى ثلاث سنوات لتتأسس عملية التوسع العالمي على أرض صلبة.
كيفية دخول السوق العالمى في ثلات خطوات؟
يتطلب الأمر إجراء بحث ووضع خطة محكمة لتضمن أن جهودك في التصدير والتجارة العالمية تجني ثمارها وتظهر نتائجها .
فإذا قررت التوسع بشركتك في الأسواق العالمية فإن توقيتك يلعب دورًا جيدًا في ذلك.
والطلب على المنتجات قوي في العديد من الأسواق النامية حول العالم. والأمر أصبح أسهل مما سبق للوصول إلى هذه الأسواق بفضل اتفاقيات الاستيراد والتصدير و التجارة الحرة، وسلاسل الإمداد العالمية والتقدم والتطور على مستوى الاتصالات عن بعد والنقل حيث أصبحت التجارة اون لاين  مع ظهور ما يعرف ب التجارة الالكترونية من خلال تلك الطفرة التي حدثت مجال الاتصالات والتكنولوجيا .
لكن لا يزال هناك قدر من المخاطر المحتملة إذا كنت تريد التصدير أو تأسيس عمليات تشغيلية بالخارج. وللحد من هذه المخاطر، فأنت تحتاج إلى منهجية إستراتيجية ومنظمة في سبيل النمو العالمي لتضمن أن مواردك المحدودة تحقق أقصى نتائج ممكنة على صعيد المبيعات.
من المهم الآخذ في الاعتبار أن جهودك في التصدير أو الجهود الأخرى للتوسع العالمي ليست بمثابة ممارسة تحقق مكاسب نقدية سريعة. بل على العكس تمامًا، حيث يجب تكريس هذه الجهود على المدى الطويل بحيث تأخذ سنوات عديدة  حتى تؤتي ثمارها.
اتبع الخطوات الثلاث الأساسية التالية من أجل التوسع العالمي الناجح في الاسواق الخارجية .
الخطوة 1 - ادرس موقفك الحالي بتمعن
ابدأ بالنظر إلى شركتك. إلى أي مدى أنت مستعد لهذه المرحلة التالية في مشوار نموك؟
مواردك المالية؛ 
هل تمتلك شركتك القدرة المالية اللازمة التي يمكن توظيفها توظيفًا طويل الأجل لدعم تصديرك أو أي مشروع توسع خارجي آخر؟
قيادتك؛
 هل جميع المالكين وكبار المديرين على أهبة الاستعداد؟ هل أنت جاهز للحصول على الخبرة الخارجية التي تحتاج إليها لدعم إدارتك؟
فريقك؛ 
هل لديك الأشخاص المناسبين للتسويق والمبيعات وغير ذلك من الموارد البشرية؟ من هم الموظفون الإضافيين الذين ستحتاج إليهم؟
منتجاتك أو خدماتك؛ 
ما الذي سيجعل عروضك تتميز في المنافسة في سوق أجنبية؟ هل أنت جاهز وقادر على تكييفها حسب احتياجات العملاء ورغباتهم في أسواقك المستهدفة؟
الخطوة 2-  ابحث عن أفضل الأسواق الملائمة لشركتك
حان الآن الوقت للبحث عن الأسواق المحتملة. قارن بين الأسواق بموضوعية سواء من حيث الفرص أو عوامل المخاطرة.
كم من السهل القيام بالأعمال في سوق أجنبية متاحة؟
 تحقق من خلق بيئة عمل تنظيمية والتغلب علي الروتين المعتاد.
من خلال التعرف على المخاطر المتعلقة بملكية الفكرية لتحقق ما إذا كان هناك طلب واضح ومتزايد على نوع المنتجات أو الخدمات التي تقدمها، والتأكد من وجود قاعدة عملاء يمتلكون المال والرغبة في الشراء.
ولا تنس الثقافة والعادات المحلية. قد يؤثر ذلك على طريقتك في تعبئة منتجاتك وتسويقها. قد يؤثر ذلك أيضًا على صفقات أعمالك؛ فأنت لا ترغب في الإضرار بعلاقة عمل أخرى واعدة بارتكاب خطأ فادح على المستوى الثقافي.
بمجرد أن تقوم بحصر خياراتك في قائمة بالأسواق المحتملة المرشحة، تأتي الخطوة الأخيرة في إجراء الاختيارات النهائية بما يتوافق مع موقف شركتك. قد يتطلب الأمر السفر بطائرة والاجتماع مع جهات التواصل الرئيسية للتعرف على المنافسة والقواعد المحلية وقنوات التوزيع.
كما قد يكون مفيدًا لك أن تحضر المعارض والأحداث التجارية المتعلقة بمجالك في الدولة. وأمامك خيار آخر وهو المشاركة في بعثة تجارية حكومية.
الخطوة 3-  التخطيط والتنفيذ
عند هذه المرحلة تكون وصلت إلى قرارك النهائي. الآن حان الوقت لوضع خطة الهجوم؛ وهي إستراتيجية دخول السوق الخاصة بك.
أثناء وضع إستراتيجية دخول السوق، يتعين عليك تحديد أهدافك بوضوح بحيث يمكنك استخدام الأساليب الصحيحة للوصول إلى أهدافك وإعطاء نفسك المزيد من المصداقية مع المقرضين والمستثمرين في حال احتجت إلى تمويل خارجي.
يجب أن توضح الخطة المعلومات التالية بالتفصيل.
  • ميزانية تحدد حجم الأموال التي ستحتاج إليها لتمويل مشروعك.
  • الدول التي تستهدفها (أو المناطق الموجودة داخل دولة ما).
  • الفرص والمخاطر التي تتنبأ بها في السوق.
  • من سيكونوا منافسيك.
  • كيف ستقوم بتسويق منتجاتك وتوزيعها.
  • الطرق التي يمكنك من خلالها تكييف عرضك أو تخصيصه، بما في ذلك التغليف، والتسمية والعروض الترويجية، بما يتوافق مع المتطلبات التنظيمية، وأذواق المستهلك والتفضيلات الثقافية.
  • طريقة لتحديد الأسعار، مع الوضع في الحسبان تكاليف التصدير، وتكييف المنتج وسعر الصرف.
  • الأهداف والإطار الزمني لتحقيق هذه الأهداف.
بالإضافة إلى ذلك، عليك تفصيل المستويات الوظيفية المطلوبة لتنفيذ مبادرة النمو العالمي. قرِّر كيف سيمكنك الوصول إلى سوقك؛ هل سيكون ذلك من خلال المصدرين المحليين أم وكلاء المبيعات أم شراكة مع شركة مشتركة أم من خلال فريق المبيعات الذي يعمل في شركتك؟
ومن خلال خطتك، يمكنك الآن الذهاب إلى مقرض للحصول على قرض توسع لتعويض الفارق بين مواردك الداخلية وما تحتاج إليه لتمويل مشروعك. ضع في حسبانك أنه من الأفضل دائمًا الاقتراض من أجل مشروعات النمو بدلاً من فرض ضغوط غير واجبة على التدفق النقدي الخاص بك.
أنت الآن جاهز لبدء عملية البيع.
احرص على التركيز على بناء العلاقات طويلة الأجل في سوقك الجديدة، مرة أخرى، كن صبورًا. عادة ما يستغرق الأمر حتى ثلاث سنوات لتتأسس عملية التوسع العالمي على أرض صلبة.


3 خطوات سهلة لتبدأ تجارة إلكترونية مجاناً

أمازون، إيباي، وول مارت، ومؤخراً هيونداي، بالإضافة إلي شركات وأعمال أخرى ناشئة من كل الأحجام والصناعات بدأوا في الاتجاه إلى التجارة الإلكترونية باعتبارها واحدة من أكثر الطرق التي يمكن الاعتماد عليها لكسب أموال طائلة.
علي الرغم من ذلك، فأنت لست بحاجة إلى أن تكون عملاقاً اقتصادياً حتى تبدأ عملاً في التجارة الإلكترونية. في الحقيقة أنت قد لا تحتاج إلى نقود على الإطلاق لتحصل على موضع قدم ثابتة في هذا العالم المشوق ..
الآتي يمثل ثلاث خطوات سهلة لتنضم إلى عالم التجارة الإلكترونية سواء محلياً أو عالمياً بدون أي تكلفة.
الخطوة الأولى: عرف عملك:
ينبغي أن تسأل نفسك دائماً: ما الذي يمكنني امتلاكه ولا يوجد عند الآخرين؟
أو ما الذي يميز منتجي عن المنتجات الأخرى؟ علي الرغم من أن التجارة الإلكترونية تتيح لك الوصول إلى الآلاف (أو حتي الملايين) من العملاء المحتملين، ولكن المنافسة شرسة أيضاً. الأصالة والإبداع مفتاحان من أجل تحقيق النجاح منذ البداية.
للمساعدة من أجل فعل هذا أنت بحاجة إلى أن تبحث عن المنافسين وتقارن بينهم لمعرفة ما الذي لم يقوموا به بعد. هذا بالإضافة إلى اختيار اسم فريد وسهل التذكر يرتبط بصناعتك والعامل الذي يميزك.
الخطوة الثانية: قم بالأعمال الورقية
نعم، قد يكون أمراً شاقاً، ولكن مثل التطعيم أحياناً تحتاج إلي تحمل ألم مؤقت من أجل أن تتجنب ألم المرض الدائم. تسجيل عملك قانونياً لا يختلف عن ذلك. الضرائب قد تأتي لتنال منك إذا نما عملك بينما تتجاهل أو تتناسى الامتثال القوانين المحلية. إذا كانت تجارتك الآن صغيرة وأنت متأكد أنها غير خاضعة للضرائب فهذا أمرُ رائع، أكمل طريقك، ولكن حينما تدرك أن عملك ينمو باستطراد فإن الأوراق الرسمية ينبغي أن تُملئ.
بعد أن تؤمّن هذا، يأتي الجزء المتعلق بكتابة المحتوى الإلكتروني لتجارتك بعد الحصول على خدمة استضافة شبكية، حيث الكثير منهم يوجد بشكل مجاني، ويأتي وقت كتابة وصف منتجاتك وتوضيح مميزاتهم بطريقة مختصرة وجذابة.
قد تكون على علم كامل بمنتجاتك وتظن أن بعض الخصائص واضحة كفاية بحيث لا تحتاج إلي وصف، ولكن في الحقيقة ما تتصوره ليس بالضرورة ما يراه الآخرون.
قد تحتاج أيضاً إلى إنشاء سيرة ذاتية إلكترونية لك ولمنتجاتك سواء على الخدمة الشبكية التي تستخدمها أو المدونة أو صفحة تواصل اجتماعي لجذب العملاء، بالإضافة إلي ذلك فمن الجيد الحصول علي تصميم أوخلفية فنية تماثل عملك، مع خطوات سهلة وبسيطة للضغط على الروابط من أجل إتمام عملية البيع والشراء.
بالإضافة إلى السالف ذكره، فأنت بحاجة إلى خطة عمل بسيطة تكون بمثابة خارطة طريق من أجل معرفة وجهتك بخصوص الأسعار وتكاليف الإنتاج والشحن، بالإضافة إلى التكاليف الأخرى. ومن يدري، ربما تجد مستثمرين مهتمين  برعاية عملك أو حتى أن يصبحوا شركاءً لك، ومن هنا تكون خطة العمل هي الطريقة التي تصف بها ما تقوم به خاصة أنها لن تكلفك شيء حيث يوجد أكثر من دليل ونموذج متاحين على الإنترنت مجاناً.
الخطوة الثالثة : سوّق عملك
التسويق هو مفتاحك الرئيسي  لتصل وتربط منتجاتك مع كل عميل محتمل في العالم الإلكتروني. حيث أنه يوجد عدد كبير منهم بتأثير ضخم للغاية، فإن وسائل التواصل الاجتماعي هي الطريق والحل العملي والفعال من أجل القيام بالتسويق المطلوب بدون الاضطرار إلى تحمل أي أعباء مالية. فيسبوك، لينكد إن، تويتر، إنستغرام، والكثير غيرهم من المواقع الإلكترونية  والمنصات بإمكانهم تغيير الطريقة التي تسير بها تجارتك إلى أفضل شكل ممكن فوق مما تتصور.


بعد معرفة هذا، الآن، ما هو نوع التجارة الذي يلوح في عقلك؟!